منظار بحري نحاسي عتيق – تحفة تاريخية من زمن القراصنة والمستكشفين
يُعد هذا المنظار البحري النحاسي قطعة فريدة تجسد روح المغامرات البحرية في أوائل القرن العشرين، حيث كان يُستخدم من قبل القراصنة والمستكشفين في عام 1920 لاستكشاف البحار ومراقبة السفن عن بعد.
مواد الصنع والجودة:
تم تصنيع هذا المنظار من النحاس القوي، مما يمنحه مظهرًا عتيقًا رائعًا مع متانة عالية تضمن استمراريته لفترات طويلة. النحاس المستخدم في صناعته يتميز بلمعانه العريق الذي يضفي عليه طابعًا كلاسيكيًا أصيلًا، مما يجعله قطعة جذابة لهواة التحف البحرية وعشاق الأدوات التاريخية.
مدى الرؤية والأداء:
يتميز المنظار بمدى رؤية واسع يصل إلى 2500 متر، مما يتيح للمستخدم إمكانية مراقبة الأفق بوضوح ودقة عالية. العدسات البصرية مصممة لتعزيز الرؤية في البيئات البحرية المختلفة، مما يجعلها مثالية لاستخدامات المراقبة والاستكشاف سواء على اليابسة أو في البحر.
التصميم والأبعاد:
يتميز المنظار بتصميم عملي يجمع بين الجمال الكلاسيكي والوظائف العملية، حيث يمكن طيه ليصبح بطول 14 سم فقط، مما يجعله سهل الحمل والتخزين. وعند فتحه بالكامل، يمتد طوله إلى 41 سم، مما يتيح تجربة رؤية مريحة ومتقدمة بفضل العدسات المصقولة بعناية.
الحقيبة الجلدية العتيقة:
يرافق المنظار حقيبة جلدية عتيقة مصنوعة يدويًا بدقة، مما يوفر له الحماية الكاملة أثناء التخزين والتنقل. الحقيبة مزودة بإبزيم قوي لإحكام الإغلاق، كما أن الجلد المستخدم يتميز بجودة عالية تضيف لمسة تاريخية مميزة لهذه القطعة الفريدة.
لماذا تقتني هذا المنظار؟
قطعة تاريخية مستوحاة من أدوات القراصنة والمستكشفين البحريين في القرن الماضي.
مصنوع من النحاس القوي والمتين ليحافظ على رونقه مع مرور الزمن.
مدى رؤية يصل إلى 2500 متر لمراقبة الأفق والمسافات البعيدة بدقة.
تصميم عملي يمكن طيه وفتحه بسهولة، مما يجعله مثاليًا للحمل والتخزين.
مرفق بحقيبة جلدية فاخرة توفر له الحماية وتعزز مظهره العتيق.
هذا المنظار ليس مجرد أداة للرؤية، بل هو تحفة تاريخية تعكس تراث البحارة القدامى، مما يجعله خيارًا مثاليًا لهواة التحف البحرية أو كهدية فريدة لعشاق المغامرات الكلاسيكية.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.